محمد الريشهري

78

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

« إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ » « 1 » . « 2 » 3914 . أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السّلام - في جَوابِ كِتابٍ كَتَبَهُ إلَيهِ جَماعَةٌ مِن شيعَتِهِ بَعدَ وَفاةِ الحَسَنِ عليه السّلام يَذكُرونَ فيهِ انتِظارَهُم أمرَهُ - : إنّي لَأَرجو أن يَكونَ رَأيُ أخي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي المُوادَعَةِ ، ورَأيي في جِهادِ الظَّلَمَةِ رُشداً وسَداداً ، فَالصَقوا بِالأَرضِ ، وأخفُوا الشَّخصَ ، وَاكتُمُوا الهَوى ، وَاحتَرِسوا مِنَ الأَظِنّاءِ « 3 » مادامَ ابنُ هِندٍ حَيّاً ، فَإِن يَحدُث بِهِ حَدَثٌ وأنَا حَيٌّ يَأتِكُم رَأيي إن شاءَ اللَّهُ . « 4 » 3915 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : قالوا : لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السّلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى . فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم ، فَأَبى وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السّلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ ، وقالَ « 5 » : إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا « 6 » دِماءَنا . « 7 » راجع : ج 2 ص 199 ( القسم الخامس / الفصل الثاني / ترقّب موت معاوية للقيام ) .

--> ( 1 ) . النحل : 128 . ( 2 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 365 . ( 3 ) . ظَنِين : أي متّهم في دينه ( النهاية : ج 3 ص 163 « ظنن » ) . ( 4 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 366 . ( 5 ) . في البداية والنهاية : « فقال له الحسين عليه السّلام : إنّ القوم . . . » . ( 6 ) . شاطَ : أي هلك ، ويقال أشاط بدمه : أي عرّضه للقتل ( الصحاح : ج 3 ص 1138 « شيط » ) . ( 7 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 439 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 205 ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2606 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 293 ليس فيه صدره إلى « لم يبايع له » ، البداية والنهاية : ج 8 ص 161 .